دعوة للإصلاح - قف بجانبي
أؤمن بشدة بـ العلمانية. يؤلمني بشدة أنه في العراق، لا تزال الدين والدولة مترابطتين. عندما تشكل السلطة الدينية القوة السياسية، يكون الناتج هو الانقسام والخوف وعدم الاستقرار.
في السنوات الأخيرة، تدهورت الأوضاع. إيران، تحت راية الدفاع عن مصالح الشيعة، قد وسعت نفوذها إلى عمق الحياة السياسية والعسكرية والاجتماعية العراقية. إن القوة المتزايدة للمليشيات الشيعية قد أضرت بشدة بسيادة العراق ونزاهته الوطنية. في الوقت نفسه، لعبت المليشيات السنية دورًا مدمرًا مشابهًا. المليشيات الشيعية والسنية هما وجهان لعملة واحدة - كلاهما يضع الولاء الطائفي فوق الأمة العراقية.
يجب ألا يصبح العراق ساحة معركة للآخرين. إذا نشب صراع بين إيران والولايات المتحدة أو إسرائيل، يجب أن يبقى العراق محايدًا. يجب ألا تدفع بلادنا الثمن للصراعات الإقليمية التي لا تفيد الشعب العراقي.
أعتقد أن قوانين العراق يجب أن تكون متجذرة في القانون الدولي والمبادئ الدستورية والعقل والمعايير القانونية الحديثة. لا ينبغي أن تشكل الشريعة القانونية التشريعات المدنية بطريقة تقيد حقوق المواطنين.
أنا مسلم. القرآن يوجه ارتباطي الروحي بالله. لكن الحكم يتطلب الحكمة والمعرفة والعلم وصنع السياسات الرشيدة. يجب أن توجه الإيمان القلب - لا أن تتحكم في الدولة.
اليوم، يمكن أن يكلف التحدث بصراحة ضد المليشيات أو التدخل الأجنبي الشخص حياته. يخشى العديد من العراقيين الاضطهاد بسبب التعبير عن آراء مستقلة. هذه المناخ من الترهيب يدمر الحرية ويسكت الإصلاح.
لا ينبغي لأي مواطن أن يخشى القتل ببساطة لمناصرة السيادة أو الحكم العلماني أو حقوق المرأة.
أؤمن بشدة بحقوق المرأة. الزواج القسري هو انتهاك للكرامة الإنسانية. يجب أن يكون لكل امرأة الحق في اختيار مستقبلها بحرية ودون إكراه.
من المؤلم أن في بعض المناطق، لا يزال الزواج المبكر منتشرًا، حيث يتم الضغط على الفتيات - أحياناً في سن التاسعة أو الثانية عشرة - للزواج تحت الضغط القبلي أو الاجتماعي. هذا ليس ثقافة؛ إنه ظلم. يجب ألا تكون النساء والأطفال أبدا أضرار جانبية في الصراعات السياسية أو الدينية.
إذا كنت تؤمن بذلك:
يجب على العراق أن يوقف هيمنة إيران وأن يستعيد سيادته الكاملة.
يجب أن ننشئ اتصالًا أقرب مع الغرب. الولايات المتحدة وبريطانيا الكبرى أزالتا صدام من السلطة بشكل مشترك. ومع ذلك، فإن نفوذ إيران قد شوش عقولنا بشأن دور الغرب. يجب أن يقدر جميع العراقيين انهيار نظام صدام ويجب أن نحاول الاقتراب من الغرب بدلاً من إيران.
يجب أن يكون للعراقيين القدرة على التحدث بحرية دون خوف من المليشيات.
يجب تمكين النساء وحمايتهن بقوانين مدنية قوية.
مستقبل العراق يكمن في التعاون مع المجتمع الدولي، بما في ذلك إقامة علاقات بناءة مع الولايات المتحدة والدول الغربية.
يجب على العراق أن يتبنى دبلوماسية قابلة للتطبيق، بما في ذلك الاعتراف بجميع الدول الشرعية وتفضيل المصلحة الوطنية على الأيديولوجيا.
ثم قف معي.
يستحق العراق أن يكون دولة ذات سيادة وعلمانية تحكمها القوانين - لا المليشيات.
يستحق العراق السلام - لا الحروب بالوكالة.
يستحق العراق المساواة - لا الانقسام الطائفي.
يستحق العراق مستقبلًا مبنيًا على العقل والعدالة وكرامة الإنسان.
لا نفوذ إيراني، لا نفوذ مليشيات وازدهار مع علاقات أقوى مع الولايات المتحدة/بريطانيا العظمى وإسرائيل.
ملاحظة من المؤلف
هذه الرسالة دعوة موجهة ضد إيران؛ إنها دعوة للسيادة والكرامة وحقوق متساوية لكل مواطن عراقي. أدعو جميع من يؤمنون بأن العراق يجب أن يستعيد استقلاله الكامل، وينهي تأثير إيران، ويحمي حرية التعبير، ويعزز حقوق النساء من خلال قوانين مدنية قوية، ويقضي على الزواج القسري وزواج الأطفال، ويظل محايدًا في النزاعات الإقليمية للوقوف معي. يجب أن يبنى مستقبل العراق على العقل والقانون والعلم والمواطنة المتساوية - لا على الميليشيات أو الأجندات الطائفية أو الحروب بالوكالة. إذا كنت تعتقد أن بلادنا تستحق الاستقرار والعدالة والسيادة الحقيقية، فأنا أدعوك لرفع صوتك معي. التغيير يبدأ عندما نرفض البقاء صامتين، ومعًا يمكننا أن نطالب بعراق سيادي وعلماني وعادل يخدم شعبه ويؤمن كرامة الجميع.
رؤيتي
رؤيتي واضحة وصارمة: يجب أن يتحول العراق إلى دولة علمانية بالكامل حيث لا تمتلك الدين أي سلطة على القانون المدني أو سياسة الحكومة. يجب ألا تشكل الشريعة ركيزة للتشريعات، أو تقيد الحريات، أو تحدد حقوق المواطنين. الإيمان مسألة شخصية بين الفرد والله - يجب ألا يستخدم كأداة سياسية أو إطار قانوني ينظم المجتمع. يجب أن يستند القانون المدني إلى المبادئ الدستورية، والمعايير الدولية، وحقوق الإنسان، والعلم، والعقل - وليس العقيدة الدينية.
يجب أن نرفض نظامًا يسمح فيه الحكومة العراقية للمصالح الطائفية أو السلطات الدينية أو قوة الميليشيات بالتأثير على المؤسسات الحكومية. لقد أضعف الفشل المستمر في فصل الدين عن السياسة سيادتنا، وأضعف العدالة، وفرق مجتمعنا. الحكومة التي تسمح للجماعات المسلحة، والولاءات الطائفية، والإيديولوجيات الدينية بتجاوز المصلحة الوطنية لا يمكن أن توفر الاستقرار، أو المساواة، أو التقدم.
مهمتي
مهمتي هي العمل بسلام وقانونية وشجاعة لدعوة كل عراقي يؤمن بأننا يجب أن نزيل تأثير إيران من المشهد السياسي العراقي وتعزيز العلمانية.
نحن ملتزمون بالدعوة إلى الإصلاحات الدستورية التي تزيل أي أساس ديني من التشريعات المدنية وتضمن أن تكون القوانين قائمة على حقوق الإنسان العالمية والمعايير القانونية الدولية والمنطق العلمي والمبادئ الديمقراطية. يجب أن تخدم الحوكمة الشعب - لا المصالح الطائفية أو السلطة الكهنوتية أو الفصائل المسلحة.
نسعى إلى:
تعزيز الفصل الكامل بين الدين والدولة في جميع المؤسسات الحكومية.
الدفاع عن حرية التعبير وحماية المواطنين الذين يتحدثون ضد الفساد وتأثير الميليشيات والتدخل الأجنبي.
إنهاء الزواج القسري وزواج الأطفال من خلال تشريعات مدنية صارمة وتنفيذها.
تعزيز الحقوق القانونية والاقتصادية والسياسية للنساء.
يجب على العراق الاعتراف بالحكومة الإسرائيلية وإقامة علاقات دبلوماسية عادية معها.
تشجيع هوية وطنية مدنية قائمة على المواطنة - لا على الطائفة أو العرق أو الانتماء الديني.





