الفساد

الفساد الحكومي

٠٥‏/٠١‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

لقد تفجرت فضيحة فساد ومحسوبية كبيرة داخل برلمان العراق بعد أن كشفت تقارير إعلامية مسربة أن مسؤولين مؤثرين استخدموا مناصبهم لتعيين 134 فردًا من العائلة في المناصب الحكومية، متجاوزين قواعد التوظيف المعتمدة على الجدارة والموانع القانونية ضد المحسوبية.

١٢‏/١٠‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

كشف فضيحة فساد كبيرة في محافظة الأنبار العراق عن مدى استغلال الأموال العامة وسرقتها من قبل مسؤولين وشبكات مرتبطة بالسلطة السياسية، مما يعيق التعافي الوطني والثقة العامة.

٢٦‏/٠٨‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

بغداد — فضيحة فساد ضخمة تُعرف في العراق باسم "سرقة القرن" لا تزال تُؤثر على البلاد، مُظهرة الفساد العميق المنهجي واهتزاز ثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية.

١٠‏/٠٦‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

خسرت العراق أكثر من 8 مليارات دولار من القروض التجارية غير المدفوعة، مما يكشف عن فساد هيكلي عميق وفشل في الحوكمة المالية الذي يستمر في استنزاف الموارد العامة ويمس الاقتصاد. أظهر تدقيق مالي نُشر في يونيو 2025 أن معدلات السداد على القروض المدعومة من الحكومة لم تتجاوز 1%، مع عدم إعادة أي من الأموال المقترضة تقريبًا إلى خزائن الدولة على الرغم من برامج الإقراض الكبيرة التي استمرت لعقدين.

٠٤‏/٠٤‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

تم الكشف عن فضيحة فساد كبرى من قبل المحكمة الجنائية في الرصافة، التي تتخصص في الجرائم المالية، عندما اكتشفت سرقة أكثر من 3.3 مليار دينار عراقي وكمية كبيرة من الذهب من المديرية العامة للمرور في بغداد. يُبرز هذا الملف الفساد المنهجي المستمر داخل المؤسسات الحكومية والإحباط المستمر لدى الجمهور بسبب الفشل في المساءلة.

٣١‏/٠١‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

أدت تحقيقات فساد كبيرة في العراق إلى اكتشاف عمليات اكتساب غير قانونية وتوزيع خاطئ للممتلكات المملوكة للدولة، التي تقدر قيمتها بأكثر من 40 تريليون دينار عراقي، مما كشف عن استغلال ممنهج للأراضي العامة من قبل أفراد متصلين مع وجود إشراف ضعيف من السلطات.

٠٥‏/٠١‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

لقد تفجرت فضيحة فساد ومحسوبية كبيرة داخل برلمان العراق بعد أن كشفت تقارير إعلامية مسربة أن مسؤولين مؤثرين استخدموا مناصبهم لتعيين 134 فردًا من العائلة في المناصب الحكومية، متجاوزين قواعد التوظيف المعتمدة على الجدارة والموانع القانونية ضد المحسوبية.

١٢‏/١٠‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

كشف فضيحة فساد كبيرة في محافظة الأنبار العراق عن مدى استغلال الأموال العامة وسرقتها من قبل مسؤولين وشبكات مرتبطة بالسلطة السياسية، مما يعيق التعافي الوطني والثقة العامة.

٢٦‏/٠٨‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

بغداد — فضيحة فساد ضخمة تُعرف في العراق باسم "سرقة القرن" لا تزال تُؤثر على البلاد، مُظهرة الفساد العميق المنهجي واهتزاز ثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية.

١٠‏/٠٦‏/٢٠٢٥

/

منشور بواسطة

خسرت العراق أكثر من 8 مليارات دولار من القروض التجارية غير المدفوعة، مما يكشف عن فساد هيكلي عميق وفشل في الحوكمة المالية الذي يستمر في استنزاف الموارد العامة ويمس الاقتصاد. أظهر تدقيق مالي نُشر في يونيو 2025 أن معدلات السداد على القروض المدعومة من الحكومة لم تتجاوز 1%، مع عدم إعادة أي من الأموال المقترضة تقريبًا إلى خزائن الدولة على الرغم من برامج الإقراض الكبيرة التي استمرت لعقدين.

اشترك الآن للبقاء على اطلاع بأهم الأخبار!

اشترك الآن لتبقى على اطلاع بكل الأخبار العُليا، والرؤى الحصرية، والملخصات الأسبوعية التي لن ترغب في تفويتها.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.