>

المؤلف

>

عبد الله شاكر محمود

عبد الله شاكر محمود

لم أعد أستطيع البقاء صامتًا بشأن حالة بلدي. العراق اليوم أمة محتجزة رهينة الفساد، والمليشيات، والسياسة الطائفية، والنفوذ الثيوقراطي. يعيش المواطنون العاديون تحت خوف دائم - من الإرهاب، ومن الفصائل المسلحة، ومن إخفاقات الحكومة، ومن القوانين التي تسلب النساء والأطفال حقوقهم. الدولة، التي ينبغي أن تحمي شعبها، تخدم بدلاً من ذلك مصالح النخب والمليشيات والقوى الأجنبية. تظهر الدورة اللانهائية من العنف من هجمات داعش إلى اغتيالات المليشيات أن المؤسسات العراقية غير قادرة على ضمان الأمن. تعيش الأسر في رعب، وتستهدف الأطفال، وتتعرض النساء للتحرش، وتُجبر على الزواج، وتُسكَت. تُشرع الإصلاحات القانونية، مثل تعديلات قانون الأحوال الشخصية، التمييز ضد النساء. ي siphon الفساد مليارات الدولارات من الأموال العامة المخصصة للتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية. تُسرق ممتلكات الدولة، وتُسير الموارد العامة بشكل غير سليم، وتفلت النخب من المحاسبة. أصبح العراق بلدًا حيث القانون والعدالة وحقوق الإنسان موجودة بالأسماء فقط، بينما تهيمن الدين والطائفية والفصائل المسلحة على الحياة اليومية. حولت تأثير المليشيات المتحالفة مع إيران والسياسة الطائفية العراق إلى مسرح لأجندات أجنبية، مما يعرض كل مواطن للخطر. أرفض قبول هذه الحقيقة. أؤيد عراقًا علمانيًا وقابلًا للمسائلة وعادلاً، حيث يحمي القانون المواطنين بالتساوي، وتُعزز حقوق النساء والأطفال، ولا مكان للمليشيات المسلحة في الحكم. يجب على العراق أن يتحرر من قيود الطائفية والنفوذ الأجنبي. يجب أن تخدم المؤسسات العامة الناس - لا أن تغني الأقوياء أو تفرض العقيدة الدينية. أدعو للتغيير، وأطالب به الآن. يعتمد مستقبل العراق على مواطنين شجعان يتحدثون الحق للسلطة، ويرفضون الفساد والعنف، ويكافحون من أجل دولة علمانية حيث تكون السلامة والحرية والعدالة ليست امتيازات بل حقوق مضمونة. لن أبقى صامتًا، ولا ينبغي لأحد يؤمن بعراق ينتمي لشعبه، وليس للمليشيات أو رجال الدين أو السياسيين الفاسدين.

٢٤‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

قوات الأمن العراقية فتحت تحقيق عاجل بعد اختطاف صحفي أجنبي في بغداد، بحادثة يُعتقد بإنها بضلوع فصيل مسلح مرتبط بإيران يعمل ضمن هيكل هيئة الحشد الشعبي العراقي.

٢٣‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

لا يزال العراق يواجه قلقاً متزايداً بشأن الأوضاع الأمنية وحقوق الإنسان، حيث تسلط التقارير الأخيرة الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها المدنيون، وخاصة النساء، في ظل عدم الاستقرار الأوسع المرتبط بالجماعات المسلحة وضعف تطبيق إجراءات الحماية.

٢١‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

جددت السلطات العراقية تحذيراتها من مخاطر امتداد التصعيد الإقليمي إلى العراق، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بإيران والجماعات المسلحة الموالية لها في التأثير على الأمن والاستقرار الاقتصادي بالبلاد.

٢٠‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

ظلت الدوائر الأمنية والسياسية العراقية مركزة على خطر التصعيد المستمر المرتبط بميليشيات موالية لإيران تنشط داخل البلد

١٩‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

تصاعدت المخاوف السياسية والأمنية داخل العراق بعد استمرار التدقيق الدولي بشأن أنشطة الميليشيات المتحالفة مع إيران العاملة داخل البلد.

٢٤‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

قوات الأمن العراقية فتحت تحقيق عاجل بعد اختطاف صحفي أجنبي في بغداد، بحادثة يُعتقد بإنها بضلوع فصيل مسلح مرتبط بإيران يعمل ضمن هيكل هيئة الحشد الشعبي العراقي.

٢٣‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

لا يزال العراق يواجه قلقاً متزايداً بشأن الأوضاع الأمنية وحقوق الإنسان، حيث تسلط التقارير الأخيرة الضوء على المخاطر المستمرة التي يواجهها المدنيون، وخاصة النساء، في ظل عدم الاستقرار الأوسع المرتبط بالجماعات المسلحة وضعف تطبيق إجراءات الحماية.

٢١‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

جددت السلطات العراقية تحذيراتها من مخاطر امتداد التصعيد الإقليمي إلى العراق، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بإيران والجماعات المسلحة الموالية لها في التأثير على الأمن والاستقرار الاقتصادي بالبلاد.

اشترك الآن للبقاء على اطلاع بأهم الأخبار!

اشترك الآن لتبقى على اطلاع بكل الأخبار العُليا، والرؤى الحصرية، والملخصات الأسبوعية التي لن ترغب في تفويتها.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.