قتلوها. لازم تقرأ
قُتلت كوثر بشار الحسيجاوي، البالغة من العمر 15 سنة، في منطقة النهروان شرقي بغداد بعد ما رفضت تتزوج ابن عمها.

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة الكاتب:
بصراحة ما أگدر أفهم شلون أي أحد يگدر يطلع على هذا ويظل يحچي عن “الشرف” أو “التقاليد” أو “القيم”. طفلة عمرها 15 سنة انقتلت لأنها رفضت تتزوج ابن عمها، وبدل الفزع العالمي، كان أكو ناس يحتفلون بموتها وكأن هذا شي يفترض نكون فخورين بيه. هذا مقرف. هذا وحشي. وهو من أوضح الأمثلة على شكد الأجزاء المكسورة من المجتمع العراقي والنظام اللي يحميه صارت عميقة.
هذا مو حادث عشوائي ولا خلاف عائلي خاص. هذا كان قتل طفلة كل “جريمتها” إنها تريد تتحكم بحياتها. تخيل عمرك 15 سنة وتعرف إنك إذا تكول “لا” لزواج مفروض ممكن حرفياً تنقتل على يد أقرب الناس إلك. هذا هو الواقع اللي بعض البنات عايشات بيه، والعراق بعده يفشل بيهن مرة ورة مرة.
اللي يخليني أستشيط غضب هو إن السياسيين دايماً يحجون عن الدين والأخلاق وحماية المجتمع بينما البنات دا يندفنون لأن عقلية العشيرة والتفكير المتخلف أقوى من القانون نفسه. وين الدولة؟ وين الحماية؟ شنو نوع البلد اللي يسمح بمراهقة تنقتل بسبب الزواج وبعدين يشوف فيديوهات تننشر أونلاين لناس يحتفلون بعدها؟
ولهذا بالضبط صورة العراق تبقى تنهار دولياً. العالم يشوف قصص مثل هذه ويشوف بلد الأطفال بيه مو آمنين، التطرف العشائري يگدر يتغلب على حقوق الإنسان، والنساء والبنات بعدهن ينعتبرن ملكية عند بعض الناس. العراق لازم يبني مدارس وفرص ومستقبل للبنات الصغار — مو عناوين عن مراهقات مقتولات وعوائل تهلل على الدم. ماكو أي شي شريف بقتل طفلة. هذا جبن، وقسوة، وفشل أخلاقي كامل.
ARTICLE:
في 14 أيار 2026، انقتلت كوثر بشار الحسياجاوي، البالغة 15 سنة، بمنطقة النعروان شرق بغداد بعد ما رفضت تتزوج ابن عمها. وبعد القتل، انتشرت فيديوهات أونلاين تبين أقارب وأفراد من العشيرة يحتفلون بموتها ويكولون إن “الشرف” رجع. القضية أثارت غضباً واسعاً على وسائل التواصل العراقية وبين ناشطات حقوق النساء، اللي دانوا القتل باعتباره مثالاً وحشياً على الزواج القسري، وعنف العشائر، واستمرار الفشل بحماية البنات في العراق. الصحفية العراقية آية منصور ذكرت إن أم الضحية قدمت شكوى للشرطة بعد الجريمة. القتل رجّع الغضب على ضعف الحمايات للنساء والقاصرين، خصوصاً وسط النقاشات المستمرة حول زواج الأطفال وتأثير العشائر على الشؤون الشخصية والعائلية في العراق.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
















