>
>
انتهاكات حقوق الإنسان واستغلال اقتصادي من قبل فصائل الحشد الشعبي.
انتهاكات حقوق الإنسان واستغلال اقتصادي من قبل فصائل الحشد الشعبي.
محسن الشيعة السوداني أقال قائدين بارزين من قوات الحشد الشعبي بعد هجوم مسلح مميت على مكتب حكومي في بغداد في أواخر يوليو، وهي قضية زادت من الانتقادات لخصوصية الحشد الشعبي وغياب الانضباط.

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة من المؤلف
الهجوم على مديرية الزراعة في بغداد في 27 يوليو هو دليل آخر على أن حكومة العراق عاجزة أمام الميليشيات المتحالفة مع إيران. شن مقاتلو كتائب حزب الله هجومًا على مبنى حكومي، وقتلوا مدنيين وعناصر أمن، وتصرفوا بلا محاسبة - كل ذلك بينما تم "دمجهم" رسميًا في قوات الأمن العراقية. هذه ليست دمجًا، بل هي تسلل. تعمل الميليشيات بشكل مستقل، وتسيطر على موارد الدولة، وتقوض القانون والمساءلة على كل مستوى.
تظهر هذه الحادثة الواقع الخطير الذي يفيد بأن الفصائل المسلحة الطائفية أكثر قوة من الدولة نفسها. عندما يمكن لمقاتلي الميليشيات شن هجمات على المؤسسات الحكومية والتصرف فوق القانون، يُترك المواطنون العراقيون بلا دفاع، وتتحول الحكومة إلى مراقب عاجز. يتعاون المسؤولون الفاسدون مع هذه الجماعات المسلحة، مما يعمق سلطة الطائفة ويقوض الثقة العامة. هذه نتيجة مباشرة للسماح للميليشيات، والأيديولوجية الدينية، والنفوذ الأجنبي بالهيمنة على مؤسسات العراق.
المقال:
خلص تحقيق رسمي إلى أن عناصر مسلحة من كتائب حزب الله - فصيل ميليشيا متحالفة مع إيران ضمن الحشد الشعبي - اقتحمت مبنى مديرية الزراعة في منطقة الكرخ ببغداد دون إذن، وأطلقت النار على القوات الأمنية، وتسببت في عدة وفيات وإصابات. وذكر التقرير أن هناك "فشل في القيادة والسيطرة" وسلوك "يتعارض مع بروتوكولات الجيش"، مما يثير مخاوف جدية بشأن دمج الحشد الشعبي في الإطار الرسمي للأمن العراقي.
تسبب حادث 27 يوليو في مقتل وجرح عدة مدنيين وعناصر أمن بعد أن تحرك مقاتلو الميليشيات دون أوامر واستخدموا القوة ضد قوات الأمن الدولة.
حددت الحكومة أن المقاتلين المرتبطين بـاللواءين 45 و46 من كتائب حزب الله هم من بدأوا الهجوم غير المصرح به، مما أدى إلى الإقالات.
كما حدد المسؤولون أن المدير المحلي لمديرية الزراعة قد تنسق مع الجماعة المسلحة، مما يورطه في الفساد، والتزوير، والاستيلاء غير القانوني على الممتلكات.
أثارت الحادثة قلقًا عامًّا وانتقادًا بين المحللين ومراقبي المجتمع المدني، الذين يجادلون بأنها كشفت عن نقاط ضعف عميقة في الرقابة والمساءلة داخل الحشد الشعبي - حتى لو كانت الجماعة مضمنة رسميًا في قوات الأمن العراقية. يرى العديد من العراقيين أن هذا دليل على أن عناصر من الحشد الشعبي تعمل بـ درجة من الاستقلالية التي تقوض السيطرة الدولة وتعرض المدنيين للخطر.
كما أشار النقاد إلى المشكلة الأوسع للميليشيات التي تستغل وضعها، مشيرين إلى كيف أن الفصائل المتحالفة مع إيران داخل الحشد الشعبي أصبحت قوية وذات نفوذ سياسي، وغالبًا ما تقاوم محاولات الإصلاح أو تقييدها - وهي ديناميكية أثارت قلق الشخصيات المحلية والشركاء الدوليين.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
















