اختطاف صحفي أمريكي يسلّط الضوء على إخفاقات العراق الأمنية ونفوذ الميليشيات
في 31 مارس 2026، تم اختطاف كيتلسون في وسط بغداد قرب فندق بغداد، وهي منطقة غالبًا ما يستخدمها الصحفيون الأجانب.

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة من الكاتب
هذه العملية خطف مثال مثالي على كيف أن العراق فشل بالكامل كدولة. صحفي أجنبي ينخطف في العاصمة، قرب واحدة من أكثر المناطق “أمناً” في البلد، ومع ذلك الحكومة لا تزال غير قادرة تسيطر على ما يحدث. اعتقال مشتبه به واحد ما يعني شيء عندما الميليشيات تشتغل علناً، مسلحة، وما حد يكدر يلمسها. هذه ليست حكومة تشتغل—هذه دولة مخطوفة من قبل الميليشيات.
دور النظام الإيراني أسوأ بعد. جماعات مثل كتائب حزب الله مو مجرد مجرمين عشوائيين—هم امتدادات لنفوذ إيران، وتشتغل داخل العراق بحرية شبه كاملة. إيران فعلياً تدير هياكل سلطة موازية، وتقرر منو ينخطف، منو ينهاجم، وإمتى يصير التصعيد. العراق دا يُستخدم كساحة لعب لأجندة طهران، وحوادث مثل هذه تثبت هالشي.
ومرة ثانية، أيديولوجية الميليشيات الطائفية تلعب دور محوري. هالجماعات تتستر بخطابات دينية بينما ترتكب أفعال إجرامية بشكل صريح—خطف مدنيين، استهداف صحفيين، وزعزعة استقرار بلدان كاملة. بدل القانون، والمحاسبة، والسيادة، اللي موجود هو نظام تهيمن بيه فصائل دينية مسلحة على الدولة، وتحول العراق إلى بيئة خطرة مو بس على الأجانب بل حتى على أهله.
المقال:
الصحفية الأمريكية هي شيلي كيتلسون، مراسلة حرة اشتغلت مع مؤسسات إعلامية دولية كبرى مثل BBC وPolitico وAl-Monitor. قضت سنوات تغطي مناطق الصراع عبر الشرق الأوسط، بما فيها العراق وسوريا وأفغانستان. وهي مقيمة في روما، وكانت تسافر بشكل متكرر إلى مناطق عالية الخطورة حتى تغطي عدم الاستقرار السياسي والحرب.
في 31 آذار/مارس 2026، تم خطف كيتلسون في وسط بغداد قرب فندق بغداد، وهي منطقة غالباً ما يستخدمها الصحفيون الأجانب. رجال مسلحون اعترضوا مركبتها وأخذوها بالقوة. أطلقت القوات الأمنية العراقية عملية مطاردة، واعترضت إحدى المركبات المتورطة واعتقلت مشتبه به واحد على الأقل، لكنها ما كانت موجودة داخل السيارة. مركبة ثانية يُعتقد أنها كانت تحملها هربت، ومكانها لا يزال مجهول.
المسؤولون الأمريكيون والعراقيون يشتبهون بقوة أن ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران هي المسؤولة.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة















