حرية التعبير تحت الهجوم
تُعبر جماعات حقوق الإنسان عن القلق بشأن تصعيد القمع ضد حرية التعبير والتجمع السلمي في العراق، حيث تستخدم السلطات بشكل متزايد تدابير قانونية وقضائية وإدارية لمعاقبة المعارضة، وفرض قيود على الأصوات المستقلة، وكبح النقاش العام.

عبد الله شاكر محمود

٢٥/١٢/٢٠٢٥
ملاحظة من المؤلف
هذا التقرير يكشف عن فشل آخر لحكومة العراق: الهجوم المنهجي على حرية التعبير والحقوق المدنية. بدلاً من حماية الضمانات الدستورية، أصبحت الدولة أداة للترهيب، تعاقب المعارضين السلميين، والصحفيين، ومدافعي حقوق الإنسان تحت تهم غير واضحة وعشوائية. هذه ليست حوكمة - إنها طغيان مت disguised as law. الاعتقالات، والتهديدات، والملاحقات القانونية لمجرد التعبير عن الرأي تكشف عن حكومة أكثر اهتمامًا بإسكات المواطنين من خدمتهم.
تعكس هذه الأفعال التأثير المدمر للطائفية، والأيديولوجية الدينية، وقوة الميليشيات على المؤسسات العراقية. عندما تعطي الدولة الأولوية للسيطرة على المساءلة، تحل الخوف محل العدالة، وتحل القمع محل القانون. يُترك العراقيون للتنقل في مجتمع حيث يمكن أن يؤدي قول الحقيقة إلى دخولهم السجن، بينما تستمر الفساد، والإرهاب، وهيمنة الميليشيات بلا رادع.
هذا يعزز مهمتنا: يجب أن يكون العراق علمانيًا، قائمًا على القانون، وخاليًا من التدخلات الدينية، الطائفية، أو الميليشيات. يجب أن يكون بإمكان المواطنين التحدث، والتنظيم، والدعوة للتغيير دون خوف. حتى يحمي العراق حرية التعبير، ويطبق سيادة القانون، ويعيد بناء مؤسسات علمانية وقابلة للمسائلة، ستبقى البلاد محاصرة في دورة من الخوف، والظلم، والركود.
المادة:
وفقًا لمراقبة العراق لحقوق الإنسان (IOHR)، تُظهر التطورات في أواخر 2025 مسارًا خطيرًا نحو تقييد حرية التعبير، مع تحول المؤسسات الحكومية إلى أسلوب العقوبة ضد الرأي السلمي، وانتقادات مكان العمل، والدعوة لحقوق الإنسان، والتعبير السياسي. وتقول المنظمة إن هذه الخطوات تعكس تحولًا من حماية الحقوق الدستورية إلى تجريم الحريات الأساسية.
تشير كل من IOHR والمناصرين لحقوق التعبير إلى أن عمليات القمع الأخيرة كانت مصحوبة باعتقالات، وتهديدات، وملاحقات للصحفيين ومنشئي المحتوى، غالبًا بناءً على تهم غامضة مثل "المحتوى غير اللائق" أو تقويض النظام العام. وغالبًا ما تتم متابعة هذه الملاحقات القانونية بموجب أحكام قانونية جنائية واسعة تعطي السلطات مجالًا واسعًا لإسكات النقاد والمعارضين.
يحذر مدافعو حقوق الإنسان من أن مثل هذه التدابير تؤدي إلى تآكل الفضاء المدني في العراق، حيث تتعرض الضمانات الدستورية لحرية الرأي، والتعبير، والتجمع السلمي للتقويض المتزايد في الممارسة العملية. ويقول النقاد إن هذا الاتجاه لا يهدد فقط بتقليص الخطاب الديمقراطي، ولكنه يرسل أيضًا رسالة مرعبة للصحفيين، والنشطاء، والمواطنين العاديين بأن التحدث - على الإنترنت أو خارجها - يمكن أن يؤدي إلى مشاكل قانونية، أو مضايقات، أو رقابة.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
منشور ذي صلة
On March 31, 2026, Kittleson was kidnapped in central Baghdad near the Baghdad Hotel, an area often used by foreign journalists.










