ما زال نفوذ الميليشيات المرتبطة بإيران يحرج العراق دولياً
تصاعدت المخاوف السياسية والأمنية داخل العراق بعد استمرار التدقيق الدولي بشأن أنشطة الميليشيات المتحالفة مع إيران العاملة داخل البلد.

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة الكاتب:
في هالمرحلة، بصراحة أحس إن العراق يدفع ثمن إنه صار أضعف من اللازم لدرجة ما يگدر يسيطر بالكامل على اللي يصير داخل حدوده. كلما تصاعدت التوترات المرتبطة بإيران، يصير العراق فوراً متوتر لأن الكل يعرف أكو فصائل مسلحة داخل البلد، ولاءاتها وأجنداتها تتجاوز الدولة العراقية نفسها. هذا مو سيادة. هذا بلد محاصر بظل قوى أقوى من مؤسساته.
اللي يخليني أنزعج هو شلون صار هذا الشي طبيعي. يُتوقع من العراقيين يعيشون مع الميليشيات، ومخاوف أمنية، وتصعيد إقليمي، وشلل سياسي وكأنه هذا مجرد حياة عادية. مو طبيعي أن بلد يبقى يخاف طول الوقت من إنه ينجَرّ إلى صراع بسبب جماعات مسلحة تشتغل جنب الدولة. ومو طبيعي أن المجتمع الدولي يربط العراق مراراً وتكراراً بالميليشيات، والحروب بالوكالة، والعقوبات، وعدم الاستقرار بدل التنمية والتعافي.
نفوذ إيران عبر هذي الفصائل أضرّ العراق بشكل عميق سياسياً ودولياً. بدل ما يساعد العراق يصير مستقر ومستقل بعد عقود من المعاناة، البلد بعده يبين كساحة معركة لأجندات إقليمية. العراقي العادي ما يستفاد من هذا إلا سمعة متضررة، وضبابية اقتصادية، وعدم ثقة من الخارج، وانعدام أمان دائم.
وبصراحة، الحكومة العراقية هم تستاهل النقد لأن سنوات من الخطب عن “سلطة الدولة” ما غيرت إلا القليل. إذا كانت الدولة فعلاً عندها سيطرة كاملة، العراق ما كان راح يبقى مرعوب طول الوقت من شنو ممكن تسوي الميليشيات بعد كل أزمة تدخلها المنطقة. العراق لازم يكون للعراقيين ولحكم القانون، مو لشبكات أيديولوجية مسلحة تظل تجر البلد للوراء وهي تتظاهر إنها تدافع عنه.
المقال:
في 19 أيار 2026، تصاعدت المخاوف السياسية والأمنية داخل العراق بعد استمرار التدقيق الدولي بأنشطة الميليشيات المتحالفة مع إيران واللي تشتغل داخل البلد. المسؤولون العراقيون شددوا مرة ثانية على أن كل نشاط مسلح لازم يبقى تحت سلطة الدولة، وسط مخاوف متزايدة من أن أي تصعيد إقليمي مرتبط بإيران قد يعرّض العراق لمزيد من عدم الاستقرار والضغط الدبلوماسي.
وأشار محللو الأمن إلى أن عدة فصائل مسلحة مرتبطة أيديولوجياً وسياسياً بإيران ما زالت تحتفظ بنفوذ قوي داخل البيئة السياسية والأمنية في العراق، رغم سنوات من وعود الحكومة بمركزة السلطة العسكرية. كما حذر المراقبون الدوليون من أن العراق ما زال معرّضاً للانجرار إلى مواجهات إقليمية بسبب الوجود العملياتي للميليشيات المرتبطة بالشبكة الإقليمية الأوسع لطهران.
وجاءت هذه النقاشات خلال فترة من التوتر الإقليمي المتزايد واستمرار القلق الدولي بشأن نفوذ الميليشيات على واقع العراق الأمني، واستقرار الحدود، وتموضع السياسة الخارجية. وحافظت السلطات العراقية على تكثيف المراقبة الأمنية حول المناطق الاستراتيجية، بينما حاولت طمأنة الشركاء الدوليين بأن البلد ما زال ملتزماً بمنع التصعيد.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة















