اغتيال ناشط بارز مناهض للميليشيات في العراق
أدى اغتيال عنيف لإصلاحي عراقي بارز وناقد لتأثير الميليشيات إلى صدمة في الحياة السياسية العراقية في 15 أكتوبر 2025، مما يبرز المخاطر المستمرة التي يواجهها المدنيون والشخصيات السياسية الذين يتحدون الجماعات المسلحة القوية التي تعمل خارج السيطرة الرسمية للدولة.

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة من المؤلف
اغتيال صفاء المشهداني هو تذكير مرعب بأن العراق لم يعد يحكم بالقانون - بل تتولى الميليشيات و القوى الطائفية الحكم. تم قتل المشهداني لأنه تحدى السلطة بالحق، وعارض سيطرة الميليشيات، وطالب بالإصلاح. قتله ليس مأساة معزولة؛ إنه جزء من نمط منهجي حيث تفرض الجماعات المسلحة، التي غالباً ما تكون مرتبطة بإيران، الطاعة من خلال الخوف والعنف.
هذه هي حقيقة العراق اليوم: يُسكت المواطنون العاديون، والسياسيون، والمُصلحون، ويتعرضون للتخويف أو القتل بينما تعمل الميليشيات بلا مضايقة. المؤسسات الأمنية ضعيفة، أو مُسخَّرة، أو خاضعة بالكامل لمجموعات مسلحة، والحكومة تفشل في محاسبة الجناة. الديمقراطية، والحياة المدنية، والمشاركة العامة لا يمكن أن تبقى حية في دولة تُعاقب فيها المعارضة بالموت.
المقال:
تم قتل صفاء المشهداني، السياسي السني المعروف والمعارض الواضح لسلطة الميليشيات في العراق، في الطارمية - على بعد حوالي 40 كيلومترًا شمال بغداد - بعد انفجار
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
















