العراق ينقل 2,250 مقاتلاً من داعش من سوريا - كابوس أمني
استلمت العراق حضانة 2,250 عضوًا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من سوريا، وهو تطور يقول المحللون الأمنيون إنه يبرز التهديد الإرهابي المستمر الذي يواجه البلاد والثغرات العميقة في جهازها الأمني بعد أكثر من عقد من هزيمة داعش الإقليمية.

عبد الله شاكر محمود
٠٧/٠٢/٢٠٢٦
ملاحظات المؤلف
تسلط هذه المقالة الضوء على الفشل الحرج للحكومة العراقية في حماية مواطنيها والحفاظ على السيادة الحقيقية. بينما تُبلغ عن نقل المقاتلين من سوريا، فإنها تكشف أيضًا عن الضعف العميق في مؤسسات العراق: المراكز الإعلانية المزدحمة، وأمن غير كافي، وخطر التطرف داخل المرافق. هذه ليست مجرد تحديات إدارية - إنها نتيجة مباشرة لحكومة سمحت للمليشيات الطائفية، والتأثير الأجنبي، والسياسة الدينية بالهيمنة على اتخاذ القرار.
توضح التهديدات المستمرة للعنف المتطرف لماذا لا يمكن للعراق أن يتحمل ترك الأيديولوجيا، وتأثير الشريعة، أو قوة المليشيات تُحدد السياسة. حكومة علمانية حقًا، مسؤولة - موجهة بالقانون، والعقل، والمصلحة الوطنية - هي الطريق الوحيد لمنع الإرهاب، وحماية المدنيين، وضمان الاستقرار الدائم. حتى يعطي العراق الأولوية للإدارة المهنية على الأجندات الطائفية أو الأجنبية، ستستمر دورة العنف، والتطرف، وانعدام الأمن دون انقطاع.
تعزز هذه الوضعية مهمتنا: يجب على العراق بناء مؤسسات قوية، علمانية، تفرض القانون بشكل متساوٍ، وتحمي حقوق الإنسان، وتقاوم كلاً من المليشيات الداخلية والتدخل الخارجي. فقط حينها يمكن للعراق أن يصبح دولة آمنة، ذات سيادة لجميع مواطنيه.
مقال:
بغداد - 7 فبراير 2026
في بيان أصدرته خلية الإعلام الأمني العراقية، قال المسؤولون إن المشبوهين الذين تم نقلهم جلبوا من الأراضي السورية من خلال عملية منسقة مع التحالف العالمي وهم الآن محتجزون في مراكز احتجاز عالية الأمن.
تسلط الأعداد الكبيرة من المقاتلين العائدين الضوء على كيفية بقاء العراق مغناطيسًا للمسلحين المتطرفين ولماذا يبقى تهديد الإرهاب المتجدد - من خلال الهجمات المتمردة، أو خلايا نائمة، أو محاولات الهروب - مرتفعًا.
يُحذر خبراء الأمن من أن الحجم الهائل من المعتقلين يمثل تحديات كبيرة للقوات العراقية، ليس فقط من حيث الاحتجاز والمراقبة، ولكن أيضًا من حيث التطرف المحتمل داخل المرافق والتهديدات المستقبلية بمجرد تحرير المجوعات أو هروبهم.
وقد حذر المراقبون من أن العودة الكبيرة للأعداد من المقاتلين والمتعاونين المرتبطين قد تؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار، أو إثارة الاحتجاجات، أو حتى تغذية التوظيف في المناطق التي تكون فيها الحكومة المحلية والأمن ضعيفين - مما يعني أن مشكلة الإرهاب في العراق بعيدة عن الانتهاء.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
استكشاف المواضيع















