>
>
مدني قُتل وضابط شرطة قُتل أثناء فتح ميليشيا مدعومة من إيران النار في اشتباك ببغداد
مدني قُتل وضابط شرطة قُتل أثناء فتح ميليشيا مدعومة من إيران النار في اشتباك ببغداد
اندلعت اشتباكات دموية بين مقاتلي الميليشيات المدعومة من إيران وقوات الأمن العراقية في حي الصيدية ببغداد خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أسفر عن مقتل مدني وشرطي، في حادث صدم السكان وأبرز الخطر المستمر الذي تمثله الجماعات المسلحة القوية التي تعمل خارج السيطرة الكاملة للدولة.

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة من المؤلف
تعتبر المعركة المميتة التي شاركت فيها كتائب حزب الله في بغداد دليلاً صارخاً على أن العراق لم يعد يحكمه القانون - بل تسيطر عليه الميليشيات. تقتحم المجموعات المسلحة النزاعات الحكومية، وتطلق النار على المدنيين والشرطة، وتقتل بلا عقاب بينما تظل الدولة عاجزة أو متواطئة. سائق تاكسي ميت، وضابط شرطة مقتول، وعدد لا يحصى من الأبرياء الجرحى - هذه هي الحقيقة اليومية عندما تحدد الميليشيات من يعيش ومن يموت، وليس القوات الأمنية المهنية المسؤولة.
يكشف هذا الحادث عن العواقب الكارثية لحكومة تسمح للفصائل المسلحة والطائفية بأن تعمل فوق القانون، وغالباً ما تكون مدعومة من قوى أجنبية. يُترك المواطنون العراقيون في حالة من الرعب، بينما تعمل الميليشيات كالقضاة والمحلفين ونازعي الأرواح. الخط الفاصل بين قوات الأمن الرسمية والجماعات شبه العسكرية هو دليل على أن مؤسسات العراق قد تم تجريدها من قيمها بواسطة الأيديولوجيا والطائفية، والميليشيات التي ترد إلى إيران، وليس إلى الشعب العراقي.
مقال:
وفقاً لمصادر أمنية ومحلية، أطلق أعضاء ميليشيا كتائب حزب الله — التي تشكل جزءاً من قوات الحشد الشعبي المرتبطة بإيران — النار دون تحذير بعد محاولة للتدخل بشكل قسري في نزاع حول تعيين حكومي. اقتحمت الميليشيا المنطقة في شاحنات بيك أب مسلحة بشكل كثيف وتبادلت إطلاق النار مع الشرطة الفيدرالية.
أسفرت المعركة عن مقتل سائق تاكسي تم أسره في تبادل إطلاق النار، وضابط شرطة أصيب بجروح قاتلة أثناء محاولته حماية المكان. وأصيب عدد آخر من أفراد الأمن والمدنيين في الاشتباك.
وصف أحد السكان المحليين اللحظة التي انفجرت فيها العنف:
“كانت أصوات مثل ساحة المعركة — إطلاق نار بلا توقف، الناس يصرخون ويندفعون للبحث عن مأوى… لم نتمكن من معرفة من أين كان يأتي.”
لقد أثار الحادث الوحشي غضباً عاماً واسع النطاق عبر بغداد ومدن عراقية أخرى، حيث انتقد المواطنون منذ زمن طويل القوة غير المقيدة للميليشيات المتوفرة ضمن جهاز الأمن العراقي. يشعر العديد من العراقيين بالإحباط لأن الفصائل المسلحة يمكن أن تحمل السلاح في وضح النهار، وتقتل الأبرياء، وتتحدى سلطة الدولة بمظهر من الإفلات من العقاب.
تظهر الاشتباكات هشاشة الوضع الأمني في العراق، حيث لا تزال المجموعات المسلحة تمارس قوة قاتلة وحيث ينحسر الفارق بين قوات الأمن الرسمية والجماعات شبه العسكرية. وقد جدد المدافعون الدعوات لنزع سلاح جميع الميليشيات وتطبيق كامل لسلطة الدولة، مشددين على أنه يجب ألا يتحمل العراقيون العاديون تكاليف العنف الفصائلي المسلح بعد الآن.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
















