>
>
قائد ميليشيا عراقية مدعومة من إيران متهم بالتخطيط لهجمات في أوروبا والولايات المتحدة، فيما تزداد صورة العراق سوءًا وسط مخاوف عالمية من التطرف
قائد ميليشيا عراقية مدعومة من إيران متهم بالتخطيط لهجمات في أوروبا والولايات المتحدة، فيما تزداد صورة العراق سوءًا وسط مخاوف عالمية من التطرف
أعلنت السلطات الأمريكية توجيه تهم مرتبطة بالإرهاب ضد المواطن العراقي محمد باقر سعد داود الساعدي

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة المؤلف:
هذا بالضبط اللي يدمّر سمعة العراق دولياً ويخلّي البلد عالق بفوضى وعدم استقرار ما إله نهاية. المفروض العراق ينذكر بإعادة الإعمار، والتنمية، والتعليم، والثقافة، والنمو الاقتصادي بعد عقود من المعاناة. لكن بالعكس، العالم دا يشوف عناوين تربط الميليشيات العراقية بتحقيقات الإرهاب، والهجمات الخارجية، وشبكات التطرف المرتبطة بإيران.
وبصراحة، أنا منقهر لأن العراق يضل ينجرّ لهالكوابيس بسبب ميليشيات تتصرف وكأنها فوق الدولة نفسها. هذي الجماعات تدّعي شرعية أيديولوجية ودينية، وبنفس الوقت تحوّل العراق إلى بلد مرتبط بشكل دائم بالسلاح والميليشيات والعقوبات والصراع الإقليمي. شنو مستقبل طبيعي يگدر العراق يبنيه إذا الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران مستمرة تشتغل بهالدرجة من النفوذ والاهتمام العالمي؟
أسوأ شي إن العراقيين العاديين هم اللي يدفعون الثمن، بينما السياسيين يضلون يتظاهرون إن كلشي مسيطر عليه. العراقيون هم اللي يتضررون من السمعة المدمّرة، وانعدام الثقة الخارجي، والمخاوف الأمنية، والضغط الاقتصادي، والعزلة الدولية اللي تجي من هذي شبكات الميليشيات. شباب العراق يريدون شغل، واستقرار، ومستقبل، لكن بدال هذا يرثون بلداً تظهر فيه الدولة دائماً أضعف من الفصائل الأيديولوجية المسلحة المرتبطة بقوى خارجية.
بمرحلة ما لازم الناس تكفّ عن التظاهر إن هذا الشي قابل للاستمرار. ماكو بلد يگدر يتعافى بالكامل بينما الميليشيات ذات الولاءات الخارجية تواصل طغيانها على سلطة الحكومة وتجر العراق أعمق إلى الأزمات الإقليمية والدولية. العراق يستحق يكون دولة ذات سيادة، مو منصة لشبكات الوكالة الإيرانية وحروبها الأيديولوجية.
المقال:
في 16 أيار 2026، أعلنت السلطات الأميركية توجيه تهم مرتبطة بالإرهاب ضد المواطن العراقي محمد باقر سعد داود الساعدي، الذي وصفه الادعاء بأنه عضو كبير في ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران. ووفقاً لوزارة العدل الأميركية، اتُهم الساعدي بتنسيق أو دعم ما يقرب من 20 هجوماً ومحاولة هجوم في أوروبا وأمريكا الشمالية، بما في ذلك عمليات استهدفت مواقع مرتبطة بأمريكيين وإسرائيليين. وقال الادعاء إن الأنشطة المزعومة كانت مرتبطة بشبكات تابعة لبُنى مسلحة مدعومة من إيران تعمل في أنحاء المنطقة. واحتُجز المشتبه به في تركيا قبل نقله إلى عهدة السلطات الأميركية. وقد جذبت القضية انتباهاً دولياً فورياً لأنها ربطت شخصية من ميليشيا عراقية بمخططات إرهابية دولية مزعومة خارج الشرق الأوسط.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
















