>
>
العراق بعده يدفع ثمن هيمنة المليشيات، ومع تصاعد المخاوف من إن البلد ما عاد يسيطر بشكل كامل على مستقبله
العراق بعده يدفع ثمن هيمنة المليشيات، ومع تصاعد المخاوف من إن البلد ما عاد يسيطر بشكل كامل على مستقبله
ظلّ المسؤولون الأمنيون والسياسيون العراقيون مركزين على الخطر المتزايد من إنّ التوترات الإقليمية اللي تشمل إيران والجماعات المسلحة المتحالفة وياها ممكن بعد تزعزع استقرار الوضع الداخلي بالعراق.

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة المؤلف:
بصراحة، ما أعرف شلون بعد أي أحد يگدر يتظاهر إن هالوضع طبيعي. العراق دا يبقى يتصرف كأنه بلد محبوس داخل صراع شخص ثاني، بينما العراقيين العاديين مطلوب منهم بس يتعايشون ويا عدم الاستقرار الدائم، والخوف، واللايقين. كل مرة ترتفع التوترات المرتبطة بإيران، العراق فوراً يصير متوتر لأن الكل يفهم إن الجماعات المسلحة داخل البلد ممكن فجأة تصير جزء من التصعيد، سواء الشعب العراقي يريد هذا لو لا.
هذا هو شسوى تأثير سنين من نفوذ الميليشيات وضعف الحكم بالعراق. بدل ما يصير بلد قوي ومستقل بعد كل المعاناة اللي تحملها العراقيون، الدولة بعدها تبين هشة ومنقسمة. السياسيين يظلون يحجون عن السيادة، بس السيادة ما إلها معنى إذا الفصائل المسلحة المرتبطة بمصالح خارجية بعد تگدر تأثر على واقع أمن البلد أكثر من المؤسسات الرسمية نفسها.
اللي يخلي هذا أكثر إحباطاً هو إن العراق عنده كلشي يحتاجه حتى ينجح. البلد عنده ثروة نفطية هائلة، وشباب، وأهمية استراتيجية، وإمكانات ضخمة. ومع هذا، بدل ما ينذكر على إنه بلد تطوير وتعافي، العراق بعده عالمياً مرتبط بالميليشيات، والفساد، والصراع الإقليمي، وعدم الاستقرار. الحكومات الأجنبية بعدها تحذر مواطنيها من العراق، والمستثمرين يبقون حذرين، والبلد كله يحس نفسه دايماً خطوة وحدة بعيد عن أزمة ثانية.
وأبوخس شي إن الشعب العراقي تعبان. الناس تعبت من السياسيين اللي يلقون خطابات وماكو شي يتغير. تعبت من تشوف بلدهم يتحول لساحة صراع على النفوذ الإقليمي بدل ما يكون دولة تشتغل لصالح مواطنيها. العراقيين يستاهلون أمن، واستقرار، ومستقبل ما تتحكم بيه ميليشيات، وفساد، وأجندات خارجية تظل تجر البلد للوراء سنة بعد سنة.
المقال:
في 13 أيار 2026، ظل المسؤولون الأمنيون والسياسيون العراقيون مركزين على الخطر المتزايد بأن التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها قد تزيد من زعزعة الوضع الداخلي بالعراق. واستمرت السلطات العراقية بالتشديد على إن ما لازم أي فصيل مسلح ينفذ أعمال عسكرية أو أمنية خارج سلطة الدولة الرسمية، بينما واصلت الأجهزة الأمنية المراقبة المشددة بالمناطق الحساسة ببغداد وأماكن ثانية.
استمر المحللون الإقليميون والمراقبون الدبلوماسيون يحذرون من أن العراق يبقى شديد التعرض لتداعيات التوترات الأوسع بالشرق الأوسط بسبب وجود ميليشيات موالية لإيران تشتغل داخل البلد. وركزت النقاشات خلال الأسبوع أيضاً على المخاوف من أن المؤسسات السياسية والأمنية العراقية ما تزال متأثرة بشكل عميق بنفوذ الجماعات المسلحة اللي تمتلك قدرات عسكرية ونفوذاً سياسياً.
وبقي القلق الدولي بشأن البيئة الأمنية بالعراق واضحاً أيضاً من خلال تحذيرات السفر المستمرة، وإجراءات الأمن الدبلوماسي، والدعوات المتكررة للاستقرار وضبط النفس من قبل حكومات أجنبية تراقب التطورات داخل البلد.
About
تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.
المنشورات المميزة
















