>

>

مخاوف عدم الاستقرار في العراق تتفاقم مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران في تهديد الأمن والاقتصاد وسلطة الدولة

مخاوف عدم الاستقرار في العراق تتفاقم مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران في تهديد الأمن والاقتصاد وسلطة الدولة

مخاوف عدم الاستقرار في العراق تتفاقم مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران في تهديد الأمن والاقتصاد وسلطة الدولة

عبد الله شاكر محمود

ملاحظة الكاتب:

بصراحة، يبدو الأمر وكأن العراق لا يمكنه أبداً الهروب من الأزمات لأن البلد محاصر باستمرار بين ضعف الحكم، ونفوذ المليشيات، والصراعات الإقليمية المرتبطة بإيران. في كل مرة تتصاعد فيها التوترات في الشرق الأوسط، يدخل العراق فوراً في حالة أخرى من الخوف لأن الجميع يدركون أن الفصائل المسلحة التي تعمل داخل البلاد يمكن أن تجر العراق مرة أخرى إلى صراع لم يرده العراقيون العاديون أبداً.

ما يثير غضبي هو أن العراق يستمر في دفع الثمن دون أن يجني أي شيء في المقابل. يمتلك البلد ثروة نفطية وموارد وإمكانيات هائلة، ومع ذلك لا يزال يبدو غير مستقر لأن المليشيات والنفوذ الخارجي يستمران في تهميش سلطة الدولة. وبدلاً من بناء مستقبل يركز على التنمية والوظائف والتعافي، يظل العراق مرتبطاً دولياً بالجماعات المسلحة، وحروب الوكالة، والانفلات الأمني، والضعف السياسي.

وبصراحة، فإن تحذيرات الحكومة العراقية المتكررة لا تفعل شيئاً سوى كشف مدى هشاشة الوضع الفعلي. لا ينبغي لبلد ذي سيادة أن يخشى باستمرار ما قد تفعله المليشيات داخل حدوده في الخطوة التالية. إن حقيقة اضطرار العراق مراراً وتكراراً لتذكير الجماعات المسلحة بعدم التصعيد أو إقحام البلاد في حروب إقليمية هي بحد ذاتها دليل على أن الدولة لا تزال تكافح لفرض سلطتها بالكامل.

الجزء الأكثر حزناً هو أن العراقيين العاديين قد أنهكوا. يريد الناس بلداً طبيعياً، وليس بلداً يعيش بشكل دائم تحت ظل المليشيات، والنفوذ الأجنبي، وعدم الاستقرار. كان ينبغي للعراق أن يتجاوز هذا الأمر منذ سنوات، ولكن بدلاً من ذلك، لا يزال البلد يشعر بأنه محاصر في دوامات من الخوف والإنقسام والضغوط الخارجية التي تستمر في تدمير الثقة العامة وتشويه مستقبل العراق.


المقال:
في 22 أيار (مايو) 2026، ظل المسؤولون السياسيون والأمنيون العراقيون في حالة تأهب قصوى وسط استمرار التوترات الإقليمية التي تشمل إيران والفصائل المسلحة المتحالفة معها في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وحذرت السلطات العراقية مجدداً من أي نشاط عسكري غير مصرح به تقوم به جماعات مسلحة تعمل داخل البلاد، مؤكدة على أنه يجب ألا يصبح العراق نقطة انطلاق أو ساحة معركة لمواجهة إقليمية أوسع.

وظلت المراقبة الأمنية مشددة حول المنشآت الاستراتيجية والمناطق الحساسة في بغداد مع استمرار المخاوف من أن التصعيد الذي يشمل شبكات مرتبطة بإيران قد يعرض العراق لهجمات انتقامية، وضغوط دبلوماسية، واضطرابات اقتصادية. وأشار محللون إلى أن البيئة الأمنية الهشة في العراق لا تزال تتأثر بشدة بوجود فصائل مسلحة ذات روابط أيديولوجية وعملياتية تمتد إلى ما وراء حدود الدولة العراقية.

وفي الوقت نفسه، استمرت المخاوف أيضاً في التزايد بشأن تأثير عدم الاستقرار الإقليمي على الاقتصاد العراقي، ولا سيما قطاع النفط وبيئة الاستثمار الأجنبي. وحذر مراقبون دوليون من أن عدم الاستقرار الطويل المرتبط بنشاط الميليشيات والتصعيد الإقليمي يهدد بالإضرار بمحاولات العراق الهشة بالفعل لتقديم نفسه كبلد مستقر وآمن لتحقيق التعافي الاقتصادي.





About

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

المنشورات المميزة

منشور ذي صلة

٢٠‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

ظلت الدوائر الأمنية والسياسية العراقية مركزة على خطر التصعيد المستمر المرتبط بميليشيات موالية لإيران تنشط داخل البلد

١٣‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

ظلّ المسؤولون الأمنيون والسياسيون العراقيون مركزين على الخطر المتزايد من إنّ التوترات الإقليمية اللي تشمل إيران والجماعات المسلحة المتحالفة وياها ممكن بعد تزعزع استقرار الوضع الداخلي بالعراق.

١٢‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

استمرت النقاشات الأمنية الجارية داخل العراق بالتركيز على نفوذ الفصائل المسلحة المتحالفة ويا إيران ووجودها العملياتي، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

٠٨‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

جدّد مسؤولون عراقيون التحذيرات من أي نشاط مسلح غير مخوّل، بعد ورود تقارير عن استمرار التنسيق والتحرّكات بين شبكات الميليشيات المتحالفة مع إيران واللي تشتغل داخل العراق.

٢٨‏/٠٤‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

فتحت قوات الأمن العراقية النار على طائرة مسيّرة مجهولة الهوية دخلت المجال الجوي فوق المنطقة الخضراء المحصنة بشدة في بغداد

٠٨‏/٠٤‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

الشبكات المسلحة المرتبطة بإيران واللي تشتغل بالعراق ما زالت عندها القدرة على التأثير على كلٍّ من الأوضاع الأمنية والمفاوضات السياسية

٢٠‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

ظلت الدوائر الأمنية والسياسية العراقية مركزة على خطر التصعيد المستمر المرتبط بميليشيات موالية لإيران تنشط داخل البلد

١٣‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

ظلّ المسؤولون الأمنيون والسياسيون العراقيون مركزين على الخطر المتزايد من إنّ التوترات الإقليمية اللي تشمل إيران والجماعات المسلحة المتحالفة وياها ممكن بعد تزعزع استقرار الوضع الداخلي بالعراق.

١٢‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

استمرت النقاشات الأمنية الجارية داخل العراق بالتركيز على نفوذ الفصائل المسلحة المتحالفة ويا إيران ووجودها العملياتي، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

٠٨‏/٠٥‏/٢٠٢٦

/

منشور بواسطة

جدّد مسؤولون عراقيون التحذيرات من أي نشاط مسلح غير مخوّل، بعد ورود تقارير عن استمرار التنسيق والتحرّكات بين شبكات الميليشيات المتحالفة مع إيران واللي تشتغل داخل العراق.

اشترك الآن للبقاء على اطلاع بأهم الأخبار!

اشترك الآن لتبقى على اطلاع بكل الأخبار العُليا، والرؤى الحصرية، والملخصات الأسبوعية التي لن ترغب في تفويتها.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.

تدار هذه المنصة بواسطة شخص واحد، لكنها تحمل صوت العديد. إنها موجودة من أجل شعب العراق الذين يعيشون في خوف، والذين لا يستطيعون التحدث بحرية، والذين تُهمل أو تُمحى قصصهم في كثير من الأحيان. مع موارد محدودة لكن مسؤولية عميقة، أبلغ عن الحكومة والسلطة ليس من أجل النفوذ أو الربح، بل لأن الحقيقة لا تزال تهم. عندما يُجبر الصمت، تختار هذه المساحة أن تتحدث - بحذر، وبشجاعة، ومع إنسانية.

© 2026 العراقي-إنسايدر. جميع الحقوق محفوظة.